يتشبث بأطراف الحزن المتدلي من السحاب بجذبني نحو قاع الالم يقتلني على ناصية الخوف فاداعب اطراف الموت باصابع الطفوله فاشنق الخنصر فتذبل شجرة يدي فاغفو من شدة الاعياء
طفلة صغيرة تلهو بالالوان
تحب رسم الابتسامه
والفرح تنتقل من مكان لمكان كالفراشات
وتغفو في حضن الامطار
تعزف على الحانها احلى الانغام
وتقرأ بالعيون بعض الالام
فتمسك فرشاتها
وبالابتسام
تزيل عنك جل الاوهام وتدخلك الى عالم الاحلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق